في خطاب الدولة الأردنية الذي أجده, ويجده كثيرون على ما أفترض, مضادا للأفراد, والحريات المدنية, والكلام.. في خطاب يدعو ويؤيد توجها غريبا من نوعه لاستيلاد دولة أفراد على أنقضاض دولة العائلة, والإرث, والهوية القومية, وكل ما جعل من المتعذر على أعداء مفترضين لغيه.. أدون ما سيرد تاليا من ملاحظات. ما يقرب السبعمائة كلمة أراهن أن سبعمائة من الجمهور -على الأقل- سيسعد بسماعها, وقد يحاول سمبعمائة ألف آخرين تكميم فمي لأجلها.. لكني أقول:
- عرف كثيرون الآن أن 80% من اراضي الدولة الاردنية ممكلوكة للدولة.. وبالنسبة لستة ملايين اردني يقيمون على التراب الاردني, من يملكهم؟ ومن يصنع قرارهم؟ ما أدرانا نحن؟ فنحن اولئك الاشخاص البيروقراطييون السخيفون, الذين يجلسون خلف مكاتبهم ويؤلفون قصصهم الخيالية السخيفة.. بل ويسمعون اشد القصص سخافة عن معاناة ما نسبته أكثر من نصف الاردنيين الذين يعيشون تحت خط الحياة.
- قرأت في اكثر من مكان ان التاريخ عربة لا يجرها سوى الاقوياء فأي بلد ضعيف سيصنع تاريخا من اي نوع كان هوذا الذي يبيع اراضيه واصول دولته في مقابل عوائد قصيرة المدى… احتجنا لردود علمينة ومقنعة على بيوعات اراضي واصول الاردن, وبعدما وجدنا الاردن معروضا للبيع في اعلان مهمل في جريدة مغمورة على هيئة كاريكاتير.. تحدثوا اخير.
- الاقتصاد على حساب الشفافية نظرية لا ترقى لمستوى تسميتها بالنظرية, وليست خيالا بالمرة, فالسياسة المستقيمة حينما تتحد مع المال تصنع الاساطير, واجتماع المال بالفقه السياسي الأسود يولد اكبر خطر على الجنس البشري ولا يجر على هذا الكوكب سوى الدمار, وما الدولة الأميركية في وضعها الحالي سوى اكبر برهان على هذا, فلم يجلب الانسياق بعض الدول مع السياسية الأميركية سوى الدمار لقادتها, والوقت وحده ما يفصلنا عن مش
























