فصل أول
كتبهاحكيم الأسمر ، في 17 تشرين الأول 2007 الساعة: 12:12 م
أحتاج زخة..
من منا لم لم يشتق الشتاء بعد؟ ومراقبة احتراق ما احتطبنا في موقد المساء البارد؟
أدعوك لتنامي في حضني الليلة, وأدعوك لمهرجان تذوق فاكهة الشتاء, وقهوة بلا سكر, وسجائر رخيصة كنا اشتريناها من "كشك" على الطريق. ولكنك -كما عهدتك- لئيمة, ومتمردة. مثلي تماما, رغم نزوحك للانكسار والانهزام منعا لمواجهة قد تكونين متأكدة من خسارتها.
ويا لهذا اللؤم كم يزيدك جمالا.. بجد, ما الذي يجعل كل الحمقى الذين سمّوا رجالا يقولون أن الشيء الفلاني يزيد المرأة وجمالا, وذاك الآخر يقبحها؟ أغبياء, فكل النساء جميلات, وأنت الأجمل, والأحمق, والألئم: وهذا ما أحب.
لا تعاتبيني على وقاحتي المبالغ فيها, ولا على ما اقرتفت يدي من كلام للآن. أستعرض فحولتي الأدبية وحسب. وحسبي أنك بعيدة بعيدة, لدرجة تبدين معها مجرد حلم, وهذا أجمل ما فيك: أنك لا توجدين إلا حينما استحضرتك. رغم ذلك ثمة جانب حقيقي فيك, على الأقل أسمع صوتك حينما تستبد بي الوحدة, وتبا للسيدة التي ستبقى تعلن حتى الصباح أن رقمك "لا يمكن الاتصال به"!
أنا وأنت وحدنا الآن. اقترحي نخبا, أو سماء لتجمعنا. أو غيمة نستمطرها فأوقد نار شعرك وأتدفأ. (سهوت! فشعرك ليلي بامتياز, لا أحمر ناريا ولا أشقر شمسيا!), وأنا مقتنع بضرورة المشي تحت المطر كأحد أبرز معدات العشق, وأتحمل مسؤولية كل ما يتبع ذلك من التهابات وأمراض, وزيارات للطبيبة التي تصر على ضرورة تركي للتدخين كوني من ذوي الأعطاب الصدرية المزمنة: أجبتها آنذاك أنك أنت تحديدا العلة, ولن أشفى طالما حييت.
أنت, حبيبتي, التهاب قصباتي الهوائية المزمن, لا شفاء منك بكل مضادات الالتهابات والأمصال المضادة للعطب: أنت عطبي المزمن, وشتائي المزمن.. وربيعي القادم على مهل.
أدعوك مجددا للشتاء, ولمشاهدة ما احتطبتِ مني يحترق, في موقد المساء البارد..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 26th, 2007 at 26 نوفمبر 2007 11:17 ص
حتاج لفحة صوف لا زخة
نوفمبر 30th, 2008 at 30 نوفمبر 2008 5:55 م
مشتاقة للمشي معك

ديسمبر 11th, 2008 at 11 ديسمبر 2008 12:35 م
احسد امراة دست كل هذه المشاعر في قلبك ……