بكارة

كتبهاحكيم الأسمر ، في 12 نيسان 2009 الساعة: 06:42 ص

 

كل ما في الأمر أني آخذ حصتي من الانحطاط والبلاهة..

 

ثمة لغم من مخلفات حرب لم تنشب تحت وسادتي، ولم أنم منذ ثلاثة أيام متواصلة. وهذا عمل أخرق ينم عن لا مبالاة بثقب الأوزون. دخنت بشراهة لدرجة لم أدرك معها كم من العلب أحرقت، وكنت أتخلص من فكرة ما مع كل سيجارة، لذا لا يزال أمامي متسع من سجائر، وسعال أكثر أبصقه على هيئة علل وأعطاب مزمنة، ودخان أكثر يساهم في توسيع ثقب "الأوزون".

سمعت مراراً أن "غرين بيس" بصدد تحرك حقيقي باتجاه الترقيع، خصوصاً الآن. كل شيء يعود كما كان بمئتي دولار، حتى المرأة تعود فتاة بمئتي دولار: وهذه موضة رائجة عند الأجانب. لا بد أن يتمتع الفحول بفض بكارة "ما" مهما كانت ضئيلة ومخادعة!

 

حمقى..

 

ولكن ماذا لو فكرت باسترجاع بكارتي؟.. أريد أن يعيدوني لحالتي الأولى / أن يعيدوا دماغي كما كان: خالٍ وبدائي كدماغ طفل، فارغ كدماغ شخص أبله وجاهل تماماً. أريد دماغاً لا يصلح إلا أن يكون مجرد "نخاعات"، ولا تؤكل أيضاً – والأهم أني لا أريد أن أموت الآن، أو أفشل أو أُفْشل، وأنا متأكد من أن هناك مؤامرة تحاك ضدي في السياق من قبل سفلة أنذال ومتعصبين.

 

من السيء أن يفكر المرء بالموت نصف النهار، وأن يفكر بالفشل في النصف الثاني.

 

 

هل أنا خائف؟!

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “بكارة”

  1. لا اعرف ما بالك ،انني خائفة كثيرا من القراءات التي تطرح وفي كل مرة افتحها بدون حاجز من الافضل ان تدعني وشأني وبالرغم من انني لا اعرفك سوى بالشكل وبعض الكلمات التي سمعتها منك الا انني اعرفك اكثر من اي شخص آخر فانت مخيف جدلي احيانا تصبح غير منطقي فانت لست خائف بل انت مخيف



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر