كل ما في الأمر أني آخذ حصتي من الانحطاط والبلاهة..
ثمة لغم من مخلفات حرب لم تنشب تحت وسادتي، ولم أنم منذ ثلاثة أيام متواصلة. وهذا عمل أخرق ينم عن لا مبالاة بثقب الأوزون. دخنت بشراهة لدرجة لم أدرك معها كم من العلب أحرقت، وكنت أتخلص من فكرة ما مع كل سيجارة، لذا لا يزال أمامي متسع من سجائر، وسعال أكثر أبصقه على هيئة علل وأعطاب مزمنة، ودخان أكثر يساهم في توسيع ثقب "الأوزون".
سمعت مراراً أن "غرين بيس" بصدد تحرك حقيقي باتجاه الترقيع، خصوصاً الآن. كل شيء يعود كما كان بمئتي دولار، حتى المرأة تعود فتاة بمئتي دولار: وهذه موضة رائجة عند الأجانب. لا بد أن يتمتع الفحول بفض بكارة "ما" مهما كانت ضئيلة ومخادعة!
حمقى..

























